الخميس، 13 سبتمبر 2012

محاموا الإسلام يسيئون له


سعيد بنرحمون
أي صورة نقدم عن الإسلام عندما نواجه فيلما أرعنا وأتفه حتى من مجرد الرد عليه بالصواريخ والقنابل وإحراق السفارات، كيف يبرر الليبيون ذلك العمل الأخرق، أدفاعا عن الإسلام؟ دفاعا عن نبيه؟ نبيه أدمdت قدماه من طرف أهل الطائف يوما ما وما فعل ما فعله الليبيون، وضد من؟ ضد سفيرا أمريكا الذي من المفروض أن يحضى بكل الرعاية والحماية لأنه سفير قبل كل شيء، ولأنه في حماهم، متى كان المسلمون يقتلون السفراء، ثم أليس أمريكا من حمى بنغازي بالذات من صواريخ "كراد" التي أتى بها معمر القدافي المسلم ابن المسلمين ذات مساء فجعل ليلها نهارا لولى تدخل الأمريكان، بهذه الأفعال نعطي الذريعة لمروجي الإسلاموفوبيا وكارهي الإسلام والمسلمين، حقا الفيلم كان مسيئا ومقززا وقذرا، لكن التعامل معه بالعنف لن يزيد الآخرين إلا كراهية لنا، أليست ليبيا خارجة لتوهها من "ثورة" ضد نظام كان يمتهن قتل المعارضين والمخالفين له، سواء كانوا مسلمين أو كفار، كيف ينهون على فعل ويأتون بأفظع منه، أم إنهم عادوا بالزمن إلى قول الشاعر "ألا لا يجهلن أحد عليناــــــ فنجهل فوق جهل الجاهلينَ" الليبيون فاقوا بعمل هذا جهل الجاهليين، أبانوا على أن ما قاموا به لم يكن ثورة بقدر ما كان أخدا بالثأر لا أقل ولا أكثر، وربما يكون الآتي أفظع وأمر