
سقط القناع عن القناع، هكذا يقول زميلا لي، وهذا هو حال البلاد أخيرا، هراوات وهراوات ولا شيء غير الهراوات، ومن اعتقد أن المملكة استثاء عليه ارتداء قناع من حديد، لا يسقط ولا يتساقط، المملكة ربما تكون مزهوة بالدعوة التي تلقتها بالإنظام إلى نادي ملوك العصور الوسطى، فباتت لا تقيم أي وزن لجيران الشمال، المزعجين بمطالبهم الحقوقية التي لا تنتهي، إلا لتبدأ من جديد، وربما تبرهن مملكة العهد الجديد لمن خطبوا ودها، أنها تستحق الانظام إلى هذاالنادي الفريد من نوعه، الأن فقط بتنا نستحق أن نكون أعضاء كاملي العضوية في نادي انصر أخاك ظالما وظالما وظالما، ولا تكف عن نصرته مهما كانت الظروف ولا تنسى أن قوات درع الجزيرة مستعدوة لإمدادك بالزبانية الغلاظ الشداد.
يحلوا لبعض المحليلين السياسيين، المتحللين من قيم المعرفة، نعت هذا الواقع بالردة السياسية عن مكتسبات العهد الجديد، والردة كما يعرف القاصي والداني، هي الرجوع عن الإيمان، ، وفي سياقنا نقول ونتسائل، متى آمن نظامنا السياسي بلا جدوى الهراوة كأحسن وسيلة للوصول إلى المبتغى؟ متى ارتد نظامنا عن ديانة الهراوة، في حالتنا كنا وما نزال نقول، لقد عاد نظامنا السياسي إلى إيمانه القديم، بعد الردة التي دامت أشهر، عندما كانت مسيرات حركة 20 فبراير تجوب شوارع المملكة مطالبة لحد الآن بوضع حد للفساد، فلا فساد حُد، ولا كفر دام، وكان نطامنا يحجم عن ممارسة ديانته الخالدة، الهراوة ثم الهراوة، حواريونا المتدينون بدين الهراوة لم يتحملو كفرنا الكبير بمعتقدهم الخالد، معتقد يحلو لهم ممارسته في أي مكان، في المخفر، وفي المعتقل، ولما في الشارع، المهم أن طقوس هذا الدين القديم يفضل أن تمارس بعيدا عن أعين الفضوليين من أمثال الصحافيين، أو من بيده تلك البدعة الخطيرة المسماة هاتفا نقالا بمكاميرا تصوير، المعُتقِد في هذا المعتقد آثم إذا مر أسبوع ولم يؤدي فيه الطقوس بكل إخلاص، وبما أن نظامنا السياسي قطب سالك فيه، فلم يتحمل كثيرا أن يظل بدون تأديت عبادته، فكنا نراه يخلص في إنزال الهراوة على كل من يكفر بدينه القويم، من طلبة معطلين، ودكاترة متنطعين، وشباب حالمين بغد تنمحي فيه ديانة الهراوة من أرض المملكة السعيدة، ويحل فيه كفر الحوار وزندقة الديمقراطية، عادت الممارسة إلى سالف عهدها، بعد أن استغفر القيمون على الشأن العام ربهم بالغدو والآصال، فشاهدنا مريدا من زاوية «الهراويين» يمارس طقسه الكبير في إحدى أزقة «طنجة» ينزل معبوده على أحد شباب 20 فبراير بكل وحشية، في ديانتنا نحن الكفار، وبكل إخلاص في دينتهم هم المتدينون بدين الهراوة الخالد.
بقي أن نشير فقط أن هذه الديانة قديمة في الوطن العربي، متعهدٌ بحمايتها من طرف حكامنا، باعتبارهم أنبيائها المجددين لها على رأس كل حين وحين، وهي بسيطة الممارسة، لا تتطلب إلا جسد إنسان، ويفضل أن يكون من أبناء الوطن المسضعفين، ظل بن علي يمارسها إلى آخر رمق من أيام حكمه الرشيد، كما واظب مبارك عليها، وتفنن علي عبد الله صالح وبشار الأسد في طقوسها، وعندنا كاد يخبو
بريقها لكن مريدها لم يسمحو بذلك. فشكرا لهم على رعايتها
يحلوا لبعض المحليلين السياسيين، المتحللين من قيم المعرفة، نعت هذا الواقع بالردة السياسية عن مكتسبات العهد الجديد، والردة كما يعرف القاصي والداني، هي الرجوع عن الإيمان، ، وفي سياقنا نقول ونتسائل، متى آمن نظامنا السياسي بلا جدوى الهراوة كأحسن وسيلة للوصول إلى المبتغى؟ متى ارتد نظامنا عن ديانة الهراوة، في حالتنا كنا وما نزال نقول، لقد عاد نظامنا السياسي إلى إيمانه القديم، بعد الردة التي دامت أشهر، عندما كانت مسيرات حركة 20 فبراير تجوب شوارع المملكة مطالبة لحد الآن بوضع حد للفساد، فلا فساد حُد، ولا كفر دام، وكان نطامنا يحجم عن ممارسة ديانته الخالدة، الهراوة ثم الهراوة، حواريونا المتدينون بدين الهراوة لم يتحملو كفرنا الكبير بمعتقدهم الخالد، معتقد يحلو لهم ممارسته في أي مكان، في المخفر، وفي المعتقل، ولما في الشارع، المهم أن طقوس هذا الدين القديم يفضل أن تمارس بعيدا عن أعين الفضوليين من أمثال الصحافيين، أو من بيده تلك البدعة الخطيرة المسماة هاتفا نقالا بمكاميرا تصوير، المعُتقِد في هذا المعتقد آثم إذا مر أسبوع ولم يؤدي فيه الطقوس بكل إخلاص، وبما أن نظامنا السياسي قطب سالك فيه، فلم يتحمل كثيرا أن يظل بدون تأديت عبادته، فكنا نراه يخلص في إنزال الهراوة على كل من يكفر بدينه القويم، من طلبة معطلين، ودكاترة متنطعين، وشباب حالمين بغد تنمحي فيه ديانة الهراوة من أرض المملكة السعيدة، ويحل فيه كفر الحوار وزندقة الديمقراطية، عادت الممارسة إلى سالف عهدها، بعد أن استغفر القيمون على الشأن العام ربهم بالغدو والآصال، فشاهدنا مريدا من زاوية «الهراويين» يمارس طقسه الكبير في إحدى أزقة «طنجة» ينزل معبوده على أحد شباب 20 فبراير بكل وحشية، في ديانتنا نحن الكفار، وبكل إخلاص في دينتهم هم المتدينون بدين الهراوة الخالد.
بقي أن نشير فقط أن هذه الديانة قديمة في الوطن العربي، متعهدٌ بحمايتها من طرف حكامنا، باعتبارهم أنبيائها المجددين لها على رأس كل حين وحين، وهي بسيطة الممارسة، لا تتطلب إلا جسد إنسان، ويفضل أن يكون من أبناء الوطن المسضعفين، ظل بن علي يمارسها إلى آخر رمق من أيام حكمه الرشيد، كما واظب مبارك عليها، وتفنن علي عبد الله صالح وبشار الأسد في طقوسها، وعندنا كاد يخبو
بريقها لكن مريدها لم يسمحو بذلك. فشكرا لهم على رعايتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق