الأربعاء، 9 مايو 2012

عبثا نحاول

عبثا نحاول التشبت بخيوط الحياة، عبثا نقنع أنفسنا بأن السقطات القوية تولد الوقفات الأقوى، عبثا نقول إن الضربات التي لا تقتلنا تقوينا، لا يا سيدي هي إن لم تقتلنا فهي كفيلة بأن تصيبنا بالإنهاك الشديد، ويا ليثها تقتلنا فنريح ونستريح، هل يكون قدرنا أن نعيش الضربات تلو الضربات؟ عبثا نرتدي أقنعة النفاق، فلا هي تليق بنا ولا نحن نمثل الدور كما يجب، يا رب متى يأتي دورنا في الحياة؟ متى نرى وجهها الجميل؟ الذي ما عرفناه بعد، هل كان خطأنا أن رضينا بالقليل؟ هل يحق علينا قول القائل إن من يرضى بالقليل يفقد الكثير؟ متى ترتسم البسمة على أوجهها فلا نخاف بعدها من العبوس المقيم؟ متى ترسي سفننا الهرمة مرساتها على بر السكينة الهادئ، فأمواج الغذر تكاد تغرقها في بحار الخيبات المتثالية، احترفنا السقوط فكدنا ننسى الوقوف، 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق