في زمن
العجب، المسؤول المعين يواجه الوزير المنتخب بكل شراسة، الموظف الإداري المعين
يواجه الوزير المنتخب ديمقراطيا، مصطفى الخلفي
وزير الإعلام الناطق الرسمي لاسم الحكومة يتعرض لقصف مستمر ومنظم من مسؤولي "دوزيم" المعينين تباعا ثم
من رئيس قطب الإعلام العمومي، ضدا على منطق وقانون الأشياء، جميع هؤلاء المسؤولين يتضرعون
بمبررات أهوى من بيت العنكبوت من قبيل المهنية والإمكانيات المالية والهوية، والمشكل
أعمق وأعقد من كل ذلك، فالإمكانيات يمكن إيجادها وهوية المغاربة يضمنها الدستور،
لكن الحقيقة هي أننا لا نشبه بعضنا في هذا
البلد المسكين، وهناك من يفرض علينا منطق الوصاية، الهوية التي نفهما ونعيشها
يوميا لا علاقة لها بالهوية التي يدافع عنها السادة المدراء، هناك هوية الأغلبية
وهناك أغلبية أقلية لا علاقة لها بنا، والمشكل هو أن هذه الأقلية تريد أن تفرض على
الأغلبية رؤيتها وخياراتها للمجتمع وهويتها، كان النقاش سيكون مفيدا وباعتا على
مزيد من الديمقراطية لو أنه كان من سياسيين متمايزين على مستوى الخيارات المجتمعية
لكن المشكل هو أن السياسيين يتخفون وراء تقيين لتمرير خياراتهم لنا، والنتيجة هي أننا نزداد يقينا يوما بعض يوم أن تصويتنا في
الانتخابات لا يصنع أغلبية وأقلية ولا يساهم في رسم خيارات وهوية المجتمع، تلك الخيارات
الكبرى للمجتمع محسوما فيها سلفا صعد إلى السلطة يميني أو يساري أو من لا لون له، فهي تتخذ رغما عن منطق الشعب، نصيحتي للخلفي أن
يستقيل إذا لم يستطع حتى أن يمرر دفتر تحملات القنوات التي من المفروض أنها
عمومية، تنفد ما ترسمه لها الحكومة المنتخبة، أرجو أن لا يقبل السيد الخلفي أن
يكون وزيرا صوريا مهمته عقد اللقاء الصحفي الذي يعقب المجلس الحكومي وتوزيع
البطائق على الصحافيين وأشياء أتفه..
في زمن
العجب، المسؤول المعين يواجه الوزير المنتخب بكل شراسة، الموظف الإداري المعين
يواجه الوزير المنتخب ديمقراطيا، مصطفى الخلفي
وزير الإعلام الناطق الرسمي لاسم الحكومة يتعرض لقصف مستمر ومنظم من مسؤولي "دوزيم" المعينين تباعا ثم
من رئيس قطب الإعلام العمومي، ضدا على منطق وقانون الأشياء، جميع هؤلاء المسؤولين يتضرعون
بمبررات أهوى من بيت العنكبوت من قبيل المهنية والإمكانيات المالية والهوية، والمشكل
أعمق وأعقد من كل ذلك، فالإمكانيات يمكن إيجادها وهوية المغاربة يضمنها الدستور،
لكن الحقيقة هي أننا لا نشبه بعضنا في هذا
البلد المسكين، وهناك من يفرض علينا منطق الوصاية، الهوية التي نفهما ونعيشها
يوميا لا علاقة لها بالهوية التي يدافع عنها السادة المدراء، هناك هوية الأغلبية
وهناك أغلبية أقلية لا علاقة لها بنا، والمشكل هو أن هذه الأقلية تريد أن تفرض على
الأغلبية رؤيتها وخياراتها للمجتمع وهويتها، كان النقاش سيكون مفيدا وباعتا على
مزيد من الديمقراطية لو أنه كان من سياسيين متمايزين على مستوى الخيارات المجتمعية
لكن المشكل هو أن السياسيين يتخفون وراء تقيين لتمرير خياراتهم لنا، والنتيجة هي أننا نزداد يقينا يوما بعض يوم أن تصويتنا في
الانتخابات لا يصنع أغلبية وأقلية ولا يساهم في رسم خيارات وهوية المجتمع، تلك الخيارات
الكبرى للمجتمع محسوما فيها سلفا صعد إلى السلطة يميني أو يساري أو من لا لون له، فهي تتخذ رغما عن منطق الشعب، نصيحتي للخلفي أن
يستقيل إذا لم يستطع حتى أن يمرر دفتر تحملات القنوات التي من المفروض أنها
عمومية، تنفد ما ترسمه لها الحكومة المنتخبة، أرجو أن لا يقبل السيد الخلفي أن
يكون وزيرا صوريا مهمته عقد اللقاء الصحفي الذي يعقب المجلس الحكومي وتوزيع
البطائق على الصحافيين وأشياء أتفه..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق