السبت، 25 أغسطس 2012

إلى متى


ملامح المشهد السياسي المغربي الحالي تنبأ بأن الوضع يكاد يعود لما قبل المسمى "الربيع العربي" وربما يكون الدخول السياسي المقبل عنوان لأشياء كثيرة بدأت تتضح معالمها من الآن، وحدها مناوشات حركة 20 فبراير من تبقي الوضع معلقا إلى حين، النبتة عادت إلى استوائها الأول بعد أن مرت العاصفة سريعا للأسف، والريح لم تكن بالقوة المطلوبة، واتضح أنها نخلة ضاربة بجذورها عميقا في الأرض، عاد العليق اللصيق يناطح سحاب البلد، المخضرمون  الداعون إلى المعاصرة والماسكون بالأصالة يطلقون النار في كل الاتجاهات، ليقولوا للآخرين أنهم هنا، وأن جميع فصول السنة لن تنال  من عزمهم على تطبيق مشروعهم علينا، شأنا أو أبينا، يُشتم مثقفونا، الرموز الحقيقية للبلد،  وتنبري أجهزة إعلامهم لتقول في رئيس الحكومة المنتخب ما لم يقله مالك في الخمر، تٌجهض مبادرات وزراء المصباح في مهدها، مثل ما حدث لدفاتر تحملات من ظن الخلفي أنه إعلام عمومي، فباء بالإثم الذي يوجد في بعض الظن، واتضح أنه إعلام رسمي، لا ينطق بيادقته إلا بما يوحي لهم، تسلط على الحكومة أيادي خفافيش الظلام وأيدي بعض "القابلات"  فتخرج القوانين  والمبادرات "حرامية عوراء" كما حدث مع مقترح الداودي بخصوص أداء طلبة  الطب والهندسة من أبناء الميسورين، وما أكثرهم في هذه البلد ... ألم يحن الوقت بعد ليقلب بن كيران الطاولة على من يعتقدون أنهم إستراتيجيو هذا البلد المسكين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق